آخر المواضيع

مقالات سياسية

مقالات فكرية

الأدب

هذربات

10/17/2015

سلمية تاني !!؟؟؟

صورة للشهيد البطل اياد عواودة ابن الخليل الذي استشهد بعد طعنه جندي صهيوني بطريقة بطولية

إن الصراع في فلسطين ليس كأي صراع نحو الحرية، إنه صراع لأجل البقاء فلا قناعة لدى الصهاينة إلا بدولة صهيونية خالصة ولا يمكن ان تكون هذه الدولة إلا بإنهاء وجود الفلسطينيين على الارض إما بطردهم أو بفنائهم.

لذا لمن يخدش مشاعره مظاهر العنف، كما يدعي، في النضال الفلسطيني ويعتقد بأن السكين، او الحجر، او حتى المولتوف هو صورة غير جيدة لصالح النضال الفلسطيني عليه:

أولا: ان يعلم أن الصورة الجيدة هي ما يصنعها القوي والمنتصر لذا فمهما فعلنا في ضعفنا فإننا لن نعطي صورة جيدة عن انفسنا.

ثانيا: إن كل نزاع مدني في العالم تخلله شكل من اشكال العنف وبجميع الادوات التي ذكرتها سابقا.

ثالثا: لا تقارن نفسك بالآخرين في وقت الازمات فلا يمكن التنبأ بتصرفات الانسان في الازمات والضغوط وغالبا ما يحاول الانسان بشكل غريزي التصرف بعنف تجاه الخطر.

رابعا: قد اتفق معك لو كان الحديث عن الصواريخ والاسلحة في معركة غير متكافئة ولكن في الصراع المدني نحن الاقوى ومهما فعلنا من تجاوزات، كما تراها انت، فهي لا تقارن بتجاوزات الطرف الثاني.

خامسا: إن الخنوع لم يخفف من معانة الفلسطينيين ولم يوقف الاعتداءات عليه بل أن الصهاينة حرقوا وقتلوا ورغم ذلك لم يتفاعل العالم مع الفلسطينيين كما هو اليوم، ذلك ان العالم لا يتفاعل مع الخانعين والجبناء.

سادسا: كيف يمكن أن تسمي صورة جندي بسلاحه هاربا من رجل بسكين صورة غير جيدة لصالح القضية؟ هل تعتقد ان معظم الغرب سيقول ان الجندي بريء أو ان الجندي ليس صاحب حق وجبان؟ هل لديك أي تصور عن كيفية رد فعل الغرب في هذه الحالات من خلال دراسات وابحاث لا مجرد مشاعر غالبا ما تكون مرتبطة بانهزامية داخلية؟

أخيرا؛ إن مفهوم السلمية مستحيل بحال أصر الطرف الآخر على استخدام العنف بل هو انتحار بكل ما تعنيه الكلمة من معنى لذا لا يحق لك بمطالبتهم بالسكوت والخنوع باسم السلمية وانت غير قادر على ضمان سلامتهم جراء ذلك.