آخر المواضيع

مقالات سياسية

مقالات فكرية

الأدب

هذربات

9/17/2015

قصص الطفولة - قصة لاعب الهجوم المرتد

الكابتن رابح

كان عنا الاستاذ عبدالله الله يسهل عليه طويل واصلع وكان يدرس عربي ورياضة، أه رياضة شو الغريب عادي يعني المدرسة كانت صغيرة للصف السادس وموضوع الرياضة بسيط يقسمنا 3 مجموعات كل مجموعة تلعب ربع ساعة. والمجموعات كانت مقسمة حسب الكفاءة طبعا انا بالقدم اخر مجموعة ولا عمري عرفت العب قدم كنت عاشق للسلة.

المهم الاستاذ عبدالله وبما انو احنا كنا اكبر صف كان فريق المدرسة نصو من صفنا. واختار الاستاذ عبدالله لاعبين بمركز الهجوم، سفيان وايهاب.

ونزل يشرحلهم شو يعني هجوم وشو يعني دفاع احنا اصلا كتيرنا كان مبارة فريق الوحدات والفيصلي أيام ما كان الوحدات مسمينو الضفتين. وكانت صور جمال ابو عابد وجهاد عبدالمنعم تنعمل بوسترات.

وطلعوا الشباب يلعبو مع فريق المدرسة اللي قبالنا وبعد كم ساعة رجعوا. ولكم فين سفيان؟ هلا برجع. شو مالو ولا شي هلا برجع.

شوي سفيان داخل ومغطي وجهو. ولك مالك؟ ولا اشي.

المهم كشفنا وجه سفيان وإذا بخمسة أصابع معلمة بصباحو ... مش على خدو لا بصباحو كف ماخد الوجه كامل.

هذا سفيان كان زي ما حكينا محطوط بالهجوم وكل ما يهجموا يدورو على سفيان مش موجود. يلاقوه بالدفاع ... اول مرة ... التانية ... التالتة يقال انو الاستاذ عبدالله على طولو قفز شي مترين في الهواء يعني شي متل قفزات كابتن ماجد او كابتن رابح بالضربة الهابطة الملتفة بس بدل ما يشوت برجلو اعطاها بأيدو ونزل بكل ما أوتي من قوة وكبس سفيان هاي-فايف بصباحو وقلب المسكين وحسب الروايات شي 5 متر بعيد عن الاستاذ وطبعا تبدل بعد ما تبهدل.

وهاي هي سولافة اخونا سفيان قلب الهجوم المرتد.