آخر المواضيع

مقالات سياسية

مقالات فكرية

الأدب

هذربات

9/10/2015

فرانكشتاين عندنا



فرانكشتاين وصانعه كما صورته السينما



لم اقرأ قصة فارنكشتاين وانما ملخصات لها من عدة مواقع يقال ان كاتبة القصة ماري شيلي استوحت القصة من كابوس حلمت به واخرجتها لنا عام 1818.

 فارنكشتاين لم يكن الوحش بل كان صانع الوحش وسمي الوحش لاحقا باسم صانعه وهكذا انتشرت قصة فرانكشتاين والتي تم انتاجها سنمائيا وتلفزيونيا بعد اشكال.

فرانكشتاين، الوحش، تم تصنيعه بهدف البحث عن اكسير الحياة الطويل وتم تجميعه من اعضاء عدة اشخاص لذا كان الناتج مخلوق مشوه وقبيح كرهه صانعه وطرده فحقد الوحش على صانعه وبدا بالبحث عنه بهدف الانتقام.


أما قصتنا الخاصة لفرانكشتاين فجائت من وحي الثورة السورية فقد تم تصدير آلاف المقاتلين إلى سوريا بهدف اسقاط النظام السوري وبدأت جهات نعلمها وتعلم هي نفسها بمحاولة صناعة جيش من عدة جنسيات لاسقاط النظام السوري ومع الايام كان لهم ذلك فنتجت داعش والنصرة والجيش الحر،  فرانكشتاين بعدة اسماء.

في قصة فرانكشتاين الاصلية طالب المسخ من صانعه ان يصنع له زوجة ولكن الصانع خاف ان تكون الزوجة شريرة كما هو حال الزوج فينجبون اطفال كلهم شر فلم يقبل بذلك أما في سوريا فقد انتقلت عوائل بكاملها للداخل السوري وبدا الوحش يكبر ويتسع وتزداد قباحته ووقاحته وشره فكرهه صاحبه وقصفه بالطائرات والصواريخ.

مازلنا في منتصف القصة وبانتظار ان تكتمل الاحداث في القصة الاصلية انتهت الاحداث بموت الصانع والمصنوع معا فهل ستحقق لنا ذلك؟